همــــــــــــــــــــــــــــــس

الخميس,أيار 15, 2008


تلك المقاله كتبتها في ذكري رحيل الرئيس العراقي السابق
صدام حسين
ليس من التعاطف وانما لما اهمني عندما رايت
ما نتعرض اليه نحن العرب من اهانه
121089 
 
**ذكري**

نار أندلعت في قلبي المتفحم من أثر نيران أصابته أوجعته أحرقته دمرته خلدت فيه ذكري ود قلبي لو ينتزعها ولكن......
أبت عيناي الخلاص وقلبي الفاعل باخلاص وكأنها أصبحت الغريبه عنه وكادت تتقطر في حمرة شمس أظهرت غضبها بأشعه نيران قلبي الباقيه وما لها من ساقيه وكأنها نيران تسبح في أعماقي ..وتصعد لعيناي الحائره.
تلك الذكري الواقعيه التي تتوغل دماء العرب فتمحي ما تبقي من رحيقها وقد أبت أن تعود لبشر باعوا أنفسهم لطريق بدا لهم وكأنه القوة الضائعه بل هي الهاربه من أناس لم يقدروا أنهم صانعيها.فأصبحت هي المتمرده عليهم فأخذتها ريح جلبتها قوة حسبوها خفية تتربص بها فهي تريدها لها لا لأحد غيرها.
لكنهم لم يدركوا الحقيقه الخفية والمرارة الطاغية ..فأصبحوا كأعجاز نخل خاوية..في سبات عميق لا يودون الفيقه منه كأجساد بلا ارواح-نعم-فقد ذهبت هي الأخري لربها فهو الرحيم بها لعله يلهمها صبرا علي أناس أحياء أموات ..أيقاظ في سبات..أقوياء في السكات!
تلك الذكري التي تتلهف للعودة لتاربكيها لأن الأصالة أدركتها معني الأخلاص الذي نفذ من القلوب.لكن كيف؟أيتحقق المستحيل؟! أم يحيا الاموات؟ أم ينطق السكات؟
وكأن لا حياه لمن تنادي
وبينما أنا وسط أحزاني تشارك قلبي الولهان حزنه علي ذكري ضائعة..فاذا بعاجل يطرق بابي فاذا بالأضحيه العربيه تساق..والدم العربي يراق فتسقط العظمة الفانيه
وأذا بالذكري في فراق أمام عيناي الباكيه فتشعل نيران قلبي الخامدة الباكيه لحالي أنا فتطفىء نيراني لكن جرحي ظل يعانق عيناي حتي صرعت عندما أدركت أن الذكري فارقت قلوب ظنتها الباقيه بل كانت كسراب طار أمامها فلم تستطع أن تفعل شىء سوى ،أن تنظر وتنتظر حتي ألحق بها منطر آخر أعاد اليها الحياه ليزيد دمائها المنهمره.
فاذا به الطفوله المعذبه تطول جراحها بحرق زاد علي حروق قلوبهم.. أنه بنيران القوة المعاديه لأصحابها وكأنها تثأر من براءه ليس لها سوى رب يحميها لكنها أخطات بالثأر وكأنه خادعها ولم يصب هدفها -أو اصابه-فقد حوت القوة الطفوله في جعبتها دون رحمه أو شفقه تثأر لألمها وكأن قلبها ذهب يدفن رأسه في تراب وطنه لعله يجد مأوي له أو يثبت للقوة أنها اخطات ولكن كيف؟! وهي القوة.. وهو مجرد قلب!
وجىء بعاجل آخر احمر بالدم العربي المراق بعد فتنة أثارتها القوة داخل القلوب العربيه لعلهم ينهضون لأستعادتها لكنها لم تفهم غايتها -كعادتها-وأثيرت الفتنة واشتد القتال العربي وأصبحت الدماء ماء يراق في أعماق تراب أرض مجروح داوى جراحه بدماء أصحابه التي ظنها دماء لاعدائه حتي تنفس حثيث من عبير الذكري التي عشقها فبكي دما هو الآخر لكنه دما عربيا يود أن تكون شمسه حريه عشقها ..ولكن كبف السبيل لذلك؟!!
ووهنت القوة حتي أدركت ان عودتها مرهونة باحياء الذكري البعيدة. نعم...............
تلك الذكري هي ..**العروبه**..التي صرخت وأخذت تدعو ربها ان يعيدها لا من أجل هؤلاء البشر لكن من أجل الارض العربية التي يدوي أنينها الذي يعانق أنين طال وصال وجال انه أنين..الاقصي..
الذي يخشي من لقاء ربه ..يخشي علي بشر لم يكونوا هم الخائفين عليه..يخشي من سؤال ربه ما بك؟ فما الرد عندئذ؟ وقد نفد الكلام من كثره الشكوى وانقطع الصوت من البكاء.
هذا هو الحال الناطق به قلبي حتي يصارح عقلي بحقيقة حاول أن يغفل عنها حتي أصبحت قائمه بذهني ما دامت الحياه.
وهذا هو الحال فلا يجدي البكاء علي اللبن المسكوب ولا الضحك علي الدروب ولا الحديث عن الحروب ولا الاستسلام للغروب انما القوميه العربيه التي تستعيدالعروبة وتهب القوة لأصحابهاوتحمي أراض ذاقت وبال من أقلتهم ويستعيد العرب مجد اشتاق لأصحابه وحياة الحريه التي ولعت بهم.

وبقلمي هذا أحذر من ترك العروبةهاويه والقوة فانية والا ستأبي قوةالعروبةالرجوع..
وستقودعروبةالقوة حنبنها لأصحابها الي طريق مجهول يصعب معرفته وستضيع العروبة
في أراض تدفنها خشية ضياعها منتظرة أناس آخرين يستحقونها فتظهرها لهم ليعيدوا
لها قوتها مرة أخرى .. ولكن متي؟!
هذا هو السؤال الحائربين العروبة وقوتها ..وبين الأرض وميتتها..والفراعنة ولعنتها..
ودجلة ورفيقتها.. وخضرة وسيادتها.. وقاده وسياستها.
<!-- / message -->


في15,أيار,2008  -  12:21 مساءً, ابن البلد كتبها ...

الغاليه
ربنا يوفقك علي حسك المرهف
تجاه قائد مسلم عربي وان كانت له اخطاء ...

ولكن وجعتي قلبي وجعتيني تاني لليوم الحزين
يوم ان ضحي الامريكان بمسلم وعربي في وقت النحر
لجعلوه عبره لباقي العرب

كان موته محزن واختيار وقته منيل ب 60 نيله
ولكن ه مات شامخا كالنخيل
رحل عنا وترك العار لنا


في15,أيار,2008  -  12:40 مساءً, اوريجانوس المصري كتبها ...

ربنا يباركك
انتي حساسه جدا وكلامك جميل بس عندي تعليق بسيط بنسبه لينا احنا المصريين لا نحب لقب عربي لاننا لسنا عرب ولكننا احفاد الفراعنه ام الحضارة والتاريخ لا اقلل من العرب ولكن افتخر اني مصري بن الفراعنه
موت صدام كان كارثه في حق الانسانيه من اهانه في حق روح بشريه
ولكن كل ما اعرفه ما يحصده الانسان اياه يحصد ايضا

في15,أيار,2008  -  12:56 مساءً, الفارس الأخير كتبها ...

الأخت باسنت:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.....
رائعة بكائيتك التى لمست أوتار القلوب الحزينة ففجرت مزيداً من الحزن والدمع على حال الكرامة العربية وما وصلت اليه من هذا الذل والهوان والاستضعاف والتكالب من أذم وأشر أمم الأرض. جميل ما كتبتى أختى لما فيه من احساس صادق رغم الحزن المنساب من بين حروفه.
وبالنسبة للأخ أوريجانوس المصرى أن لا أقلل من افتخارك بمجد حضارتك وماضيها ولكن أخى الفاضل أشتم فى كلماتك رائحة للعصبية القبلية التى نهانا عنها رسولنا الكريم فانتماءنا كلنا للدين للأسلام أخى بعيداً عن أى تحيز لبلد أو لغة أو لون فلا فضل لعربى على أعجمى الا بالتقوى ووالله لم تستباح قصعتنا وتسنزف قوتنا ويضيع مجدنا الا بتشدقنا بتلك النعرات القومية الكاذبة ....
ولاءك الأول والأخير لدينك أخى الذى لا يفرق بين مصرى وغيره
لكى من أختى المرهفة الحس باسنت كل التقدير والاحترام
متمنياً دوام الود والتواصل
د/أحمد قبيصى